2012/10/11

قرأت ما يصف حالنا الذي نحن فيه فأبكاني

بسم الله الرحمن الرحيم





قرأت ما يصف حالنا الذي نحن فيه فأبكاني



 قرأت له من كتاب القرآن والسلطان للكاتب - فهمي هويدي
و أنقللامن صفحات : 7 – 13 – 14
[[ ليس هناك إسلام تقدمي وآخر رجعي ، وليس هناك إسلام ثوري وآخر إستسلامي ، وليس هناك إسلام سياسي وآخر إجتماعي ، أو إسلام للسلاطين وآخر للجماهير .. هناك إسلام واحد ، كتاب واحد أنزله الله على رسوله ، وبلغه رسوله إلى الناس.
وبعد ((البلاغ)) صارت ((الامانة)) في أعناق الناس ومن مسؤولياتهم.]] 
الهزيمة ::! لأسف
[[ نحن مهزومون ومشهور إفلاسنا في كل الاسواق وعلى كل الجبهات ، رغم ما نزعمه من أنتصارات هنا وهناك ، ورغم ما نكدسه من أرصدة هنا وهناك ، ورغم ما نملكه من ثروة مدفونة أو مكتشفة.
مهزومون - هكذا صرنا وسنظل - منذ هزم الأنسان في بلادنا ، وتحول من كائن حي إلى (شيء) ، منذ سحب دوره كفاعل ، وبات صفة أو مفعولا به.!]] 
هكذا يزعمون !
[[ نحن متخلفون والقرآن بيننا ، مهزومون والقرآن بيننا ، مشتتون والقرآن بيننا، سلبيون متواكلون ، عاجزون ، متنابذون ، متقاتلون إلى آخر مفردات قاموس النقائص والمعايب التي يرددونها!
مبهورون بالغرب ، مشدودة أبصارهم إلى (القبلة الجديدة)) ، يقولون : أنظروا وتأملوا ماذا فعل الذين يعيشون بغير قرآن ؟؟
وهي مدرسة الهزيمة في التفكير (( الاسلامي)) والعربي عندما ينتكس العرب ، يلعنون العروبة ويطالبوننا بتغيير هويتنا ، وعندما ننهزم في معركة ضد عدو ، يلعنون القتال ويسفهون النضال ، ويطالبوننا بالركوع والتسليم لأننا لا نملك مقومات التصدي ولا اوراق  اللعبة .. وعندما نفشل في السباق الحضاري ، يطالبوننا بالخروج من الحلبة ، والاكتفاء بتقليد الغرب كالقرود  ومحاكاتهم كالببغاوات.
بالمثل يكررون المنهج ذاته مع الاسلام ، عندما يسقط المسلمون ضحية التخلف والفقر ، يحاكمون القرآن ، ويبحثون عن وسيلة للتحلل منه ، بل والنيل منه كلما أمكن.
وفي تاريخنا الحديث ، فإن (( المدرسة الكمالية)) كانت هي النموذج الذي طبق هذا المنهج بكل التزام وشدة ، عندما حمًل كمال اتاتورك كل رذائل مرحلة السقوط في الخلافة العثمانية على الاسلام والعروبة.]]

أين نحن؟  إلى أين سائرون؟  ما هو مصيرنا؟ كيف سنواجه ربنا؟  ماذا سنقول له؟ هل نردد ما سبق ذكره؟
سيقول سبحانه و تعالى أسحبوهم على وجوههم إلى نار جهنم وبئس المصير.
لم يبقى لنا أمل في نفوسنا!!
أنتم ياشباب أقرأوا ما تقدم وأفهموه جيدآ و أنقلبوا على أنفسكم وغيروا ما لم نتمكن نحن من تغيره أو زرعه بكم ، كونوا أحسن منا ، حتى تقابلوا الله بوجوه مبتسمة ،، وتكونوا الأمة التي أرادها الله لنا (( خير أمة أخرجت للناس)).


مهند الشيخلي ... muhannad alsheikhly 

قرأت ما يصف حالنا الذي نحن فيه فأبكاني Rating: 4.5 Diposkan Oleh: مهند الشيخلي

احصائية

جدنا على facebook